*الجزء 3: الدوار الخاوي*
وصلت الدوار كان خاوي. 37 دار واقفين، البيباب محلولين، الحوايج منشورين، الكيسان ديال أتاي فوق الطبلة... و لكن الغبرة ديال 20 عام فوق كلشي. بحال إلا الناس خرجو بالزربة و ما رجعوش.
دخلت للجامع. فالحيط، مكتوب بالفحم: "ما تعيطش على سميتو مع 3 دليل. ما تجاوبش إلا عيط عليك". تحت منها سميات كثار مشطوب عليهم، و سمية وحدة باقا: "زَهْـرَة".
خرجت كنترعد. الشمس غابت و الظلام جا بالزربة. قلت نبات فالطوموبيل و غدا نرجع. كنت غالط.
*الجزء 4: الساعة 3 دليل*
![]() |
| الجزء التاني |
فقت على صوت ضحك ديال دراري صغار كيلعبو برا. شفت فالساعة: 3:00 دليل بالضبط. هزيت التليفون نشعل الفلاش. الشبكة والو، الباتري 1%.
حليت زاج الطوموبيل شوية. الضحك وقف. و من بعد، سمعت صوت مرا كتعيط من بعيد: "ياااسين... فينك آ ياسين؟ عفاك ما تخليش زهرة بوحدها".
الدم نشف فيا. شكون عرف سميتي هنا؟ و شكون زهرة؟
الصوت قرب. لاحظت الحركة بين الديور. ما كانوش ناس. كانو حاجات طويلة، رقيقة، كتمشى معوجة. و كتعيط بسميتي.
واحد فيهم وقف قدام الطوموبيل. ما كانش عندو وجه. غير جلدة مدلية، و فين خاص تكون العينين، كاين غير ثقابي سودين كيشوفو فيا. و هضر بصوت المرا: "حنثنا فالعهد. دابا حتى نتا غادي تدخل معانا فالعهد".

تعليقات
إرسال تعليق