الجزء التالت و الخير من قصة المراية الملعونة

 

 *الجزء 3 و الأخير*: "الليلة الأخيرة" 🔥 


*المراية الملعونة - الجزء 3: "الليلة الأخيرة"*


3 دقات... سكت... عاود 3 دقات.


هادي 3 ليالي و هو كيدق فالباب ديال بيتي. ما كلاش ما شرب. غير واقف تمّا. كنعرفو واقف حيت كنسمع التنفس ديالو. التنفس ديالي.


اليوم قررت نسالي. يا أنا يا هو.


مع 2:59 دليل، هزيت المطرقة و حليت الباب ديال بيتي دقة وحدة. الكولوار خاوي. ولكن الحمام... باب الحمام كان محلول و الضو شاعل.


مشيت للحمام و قلبي غادي يوقف. لقيتو واقف قدام المراية ديال الجدة، و ضهرو ليا. لابس بيجامتي، نفس الشعر، نفس الطول. الفرق الوحيد... أنا ما عنديش جرح كبير فالراس كيسيل منو الدم.


دازت 3:00 دليل بالضبط. تلفّت عندي ببطء.


كان وجهي. نسخة طبق الأصل مني، ولكن عينيه... عينيه كانو كحلين بالكامل. بحالا شي واحد حفرهم و عمرهم بالقطران.


هز يدو و أشار للمراية. شفت فالمراية.


هو كان باين فيها بوحدو. أنا ما كنتش باين.


ضحك بصوتي و قال: "فهمتي دابا؟ نهار مات جدك، ما وصاكش على المراية. وصاك عليّا. أنا كنت محبوس فيها من 1978. و نهار جبتيها لبيتك... حليتي لي الباب."


"كل ليلة كناخد منك شوية. شوية النعاس، شوية الصوت، شوية... الوجود ديالك. دابا ما بقى ليك والو. دابا دورك نتا تدخل، و دوري أنا نخرج نعيش."


قبل ما نتحرك، دفعني بجهد للداخل ديال المراية. حسيت براسي داخل للماء بارد و كحل. آخر حاجة شفتها هي هو خارج من المراية، كيعدل حوايجو، و كيخزر ليديه و كيبتاسم.


و أنا... أنا دابا محبوس هنا. كنخزر من الداخل ديال الزاج.


دابا كنسمعو كيهضر معاكم فالتيليفون. كيسجل فيديوات. كيقول ليكم "أنا صاحب بيت الرعب".


و نتا اللي كتقرا دابا... إلا شفتي فيديو جديد ليا هاد السيمانة و لاحظتي أني ما كنغمضش عينيا... عرف راسك أنك ما كتشوفش فيا أنا.


كتشوف فيه هو.


و أنا من هنا، كنخربش فالزاج كل ليلة، كنحاول نكتب ليكم كلمة وحدة: "هربو".


---


*الخاتمة ديال السلسلة:*

بعض القصص ما عندهاش نهاية سعيدة. بعض المرايات ما خصكش تخزر فيهم بزاف.  

حيت ماشي دايماً كتشوف راسك... مرات كتشوف اللي باغي ياخد بلاصتك.


*السؤال الأخير للمتابعين:* من شحال هادي و نتا ما خزرتيش فعينيك مزيان فالمراية؟ واش متأكد أن اللي كيخزر فيك هو نتا؟ 👁️


*النهاية على الشاشة:* "نهاية سلسلة المراية الملعونة. ولكن بيت الرعب فيه بيبان آخرين... القصة الجاية: الدروج."

تعليقات