الجزء 5: العهد*
![]() |
| الجزء التالت ... |
ما عرفتش كيفاش نضت الطوموبيل و هربت. ما شفتش مورايا. كنت كنتزاد فالسرعة و الطريق كتطوال. بقيت 4 ساعات كنتسوق حتى خرجت للطريق الوطنية.
منين وصلت للدار، أول حاجة درتها هي حليت Google Maps. قلبت على "تيغمرت". والو. ما كايناش.
و لكن... لقيت إيميل فالخدمة. من المدير. فيه: "شكراً ياسين على تأكيد الموقع. الطريق ترسمات. الصالير ديالك غادي يدوز مع زيادة".
حليت الملف اللي صيفطو لي. فيه صورة ديال القمر الصناعي جديدة. الدوار كيبان، و الطريق ليه مرسومة. و فالزربة ديال الصورة، بانت ليا طوموبيل صغيرة واقفة قدام الجامع... الطوموبيل ديالي.
و حداها، 37 ديال "الحاجات" واقفين كيشوفو للفوق، للكاميرا.
من ديك الليلة، كل يوم مع 3 دليل، التليفون كيصوني. رقم مجهول. ما كنتجاوبش. حيت عاقل على اللي مكتوب فالحيط.
و البارح، و أنا كنتخبا تحت البطانية، سمعت صوت تحت الشرجم كيقول: "ياسين... علاش ما كتجاوبش؟ زهرة كتسناك باش تكملو العهد... و جبنا بلاصة خاوية لسميتك فالحيط".
الجزء 6: الهاتف اللي ما كيسكتش*
دازت سيمانة على هروبتي من تيغمرت. التليفون كيصوني كل ليلة مع 3 دليل بالضبط. رقم مجهول. ما كنتجاوبش.
و لكن البارح، و أنا ناعس، حلمت. شفت راسي واقف فوسط الدوار، و 37 واحد دايرين بيا. كاملين لابسين جلالب كحلين، و الوجوه ديالهم... ما كايناش. غير ثقابي.
واحدة فيهم تقدمت. صوتها بحال الريح فالخلا: "ياسين... جيتي لدارنا، شفتي السر ديالنا، دابا راك منا. العهد كيقول: اللي يدخل تيغمرت و يخرج حي، خاصو يرجع يخلص الدين".
فقت كنعرق و التليفون كيصوني. الساعة 3:00. جاوبت بلا شعور.
سمعت صوت الما اللي عطاني الشارف: "شرب الما ياسين... غسل وجهك من الخوف... حيت دابا غادي تشوف وجهك الحقيقي".

رائعة
ردحذف