الدروج

--- الدروج لكيزيدو - الجزء 2: الباب اللي ما كانش* ملي سمعت صوت جدي كيعيط ليا من الدرجة 17، الدم تجمد فعروقي. جدي مات من 10 سنين... فالنعاس. عمرّو ما طاح من الدروج. ولكن الفضول قتلني. و لا... ماشي الفضول. شي حاجة كانت كتجرّني من رجليا لفوق. بحالا الدروج ولاو مغناطيس. طلعت الدرجة 14، 15، 16... و وقفت فالدرجة 17. قدامي، فين خاصو يكون الحيط ديال السطاح، كان كاين باب. باب ديال الخشب كحل، قديم، و المفتاح ديالو عامر بالصدا. باب عمرّو ما كان فدارنا من نهار بناها جدي. الباب كان محلول شوية. شق صغير كيخرج منو هواء بارد... بارد بحال الموت. و الريحة؟ ريحة التراب و ديال شي حاجة محبوسة شحال هادي. هزيت التليفون و شعلت الفلاش و وجهتو للشق. ما شفت والو. غير ظلام كحل، ثقيل، بحالا الزيت و تمّا سمعتو عاود. صوت جدي، قريب هاد المرة، و كاكيبكي: "أولدي... سمح ليا... أنا ما متّش بالنعاس كيف قالو ليك... أنا طحت من هنا... من هاد الدروج الملعونة... و هاد الباب... هاد الباب تسد عليا من 10 سنين و أنا محبوس فيه بوحدي... حِلّو عليا عافاك." يدي تمشات للباب بوحدها. الصدّا ديال المفتاح جرحني، و نقطة ديال الدم طاحت على العتبة. ملي الدم ديالي لمس الخشب، الباب تحل بوحدو كامل... "طاااو اللي شفتو من وراه خلاني نغوت حتى بحّ صوتي.

تعليقات