المراية الملعونة الجزء تاني

الجزء التاني 


---

*المراية الملعونة - الجزء 2: "الضيف الجديد"*

بعد ما لقيت كلمة "شكراً على البيت الجديد" مكتوبة على المراية، جمعت شجاعتي و هبطتها للكاراج. رميتها و ضربت فوق منها زيف و حطيت فوقها بزاف ديال الكراطن القديمة. قلت صافي، تهنيت.

دازت سيمانة كاملة و أنا ناعس مرتاح. حتى ليلة البارح.

مع الثلاثة دليل و 13 دقيقة... فقت على البرد. البرد ديال الموتى.

الضو ديال الحمام كان شاعل. و أنا متأكد 100% أني طفيتو قبل ما نعس.

نضت على رؤوس صبعي و مشيت للحمام. الباب كان محلول شوية. دفعتو...

و طاحت يدي.

المراية ديال الجدة... كانت معلقة فوق اللافابو ديال الحمام. المراية ديال الحمام ديالي اختفت.

و فالزاج ديالها، بسباب البخار، كان شي واحد كتب: "توحشتك".

قبل ما نستوعب، الضو طفا بوحدو. و فالظلام، سمعت صوت المراية كيتزحف فوق الزليج. كانت كتقرب ليا.

شعلت فلاش التليفون و وجهتو القدام. 

ما لقيتش المراية.

لقيت داك الوجه المشوه واقف فباب الحمام، لابس البيجامة ديالي، و كيهز فإيدو المراية ديال الجدة. كان كيبتاسم، و هاد المرة كانت عندو عينين. عينيّ أنا.

همس ليا بصوتي: "ما قدرتش نخليك بوحدك. البيت ديالك ولا ديالي دابا".

غوت و جريت لبيتي و سديت بالمفتاح. دابا أنا كنكتب ليكم هادشي و أنا سامعو كيتمشى فالكولوار. ما بقاش كيخربش. دابا كيدق فالباب ديال بيتي... 3 دقات خفاف... سكت... عاود 3 دقات.

و الكارثة؟ ملي شفت فالمراية الصغيرة ديال السوارت... ما لقيتش انعكاسي. لقيت داك الوجه كيخزر فيا و كيضحك.

---



 

تعليقات